عباس الإسماعيلي اليزدي
438
ينابيع الحكمة
وكم من لذّة ساعة قد أورثت حزنا طويلا . « 1 » [ 5919 ] 33 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إنّ العبد ليكون له عند اللّه الدرجة لا يبلغها بعمله ، فيبتليه اللّه في جسده أو يصاب بماله أو يصاب في ولده ، فإن هو صبر بلّغه اللّه إيّاها . « 2 » [ 5920 ] 34 - عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ما من مؤمن إلّا وهو مبتلى ببلاء ، منتظر به ما هو أشدّ منه ، فإن صبر على البليّة التي هو فيها ، عافاه اللّه من البلاء الذي ينتظر به ، وإن لم يصبر وجزع نزل به من البلاء المنتظر أبدا حتّى يحسن صبره وعزاؤه . « 3 » [ 5921 ] 35 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إنّ للنكبات غايات لا بدّ أن ينتهي إليها ، فإذا حكم على أحدكم بها فليتطأطأ لها ، ويصبر حتّى يجوز ، فإنّ إعمال الحيلة فيها عند إقبالها زائد في مكروهها . « 4 » بيان : « ليتطأطأ لها » : أي ليخضع لها . [ 5922 ] 36 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : بالصبر يتوقّع الفرج ، ومن يد من قرع الباب يلج . « 5 » [ 5923 ] 37 - وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : الصبر مطيّة لا تكبو ، والقناعة سيف لا ينبو . وقال عليه السّلام : أفضل العبادة الصبر والصمت وانتظار الفرج . وقال عليه السّلام : الصبر جنّة من الفاقة .
--> ( 1 ) - البحار ج 71 ص 91 ح 45 ( 2 ) - البحار ج 71 ص 94 ح 50 ( 3 ) - البحار ج 71 ص 94 ح 51 ( 4 ) - البحار ج 71 ص 95 ح 57 ( 5 ) - البحار ج 71 ص 96 ح 61